الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
1013
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
بركات صاحب كتاب المرشد لآيات القرآن ، وبعد فترة أسندت إليه وكالة أغلبية المجلات الدينية والعربية لغاية عام 1362 ، كما نشر بعض آثار أحد أفراد أسرة آل الخطيب وهو الداعية الشيخ محب الدين الخطيب ، وكتب في مجلتيه الفتح والزهراء . وكان يلقي دروسا دينية وعربية في معهد جمعية العلماء والكلية الشرعية الإسلامية مدة ثلاث سنوات . أسس جمعية الهداية الإسلامية بدمشق عام 1349 ومن أعضائها الشيخ محمود ياسين والشيخ عارف الدوجي والشيخ ياسين عرفة ، وانتخب أمينا لسرها ، وكان هدف ومهمة هذه الجمعية بناء المساجد ونشر العلم . كما ساهم في تأسيس جمعية العلماء عام 1356 وكان أحد الأعضاء فيها وعددهم اثنا عشر ، كذلك كان عضوا عاملا في جمعية التمدن الإسلامي . وفي عام 1362 ه عين مساعدا في دائرة كاتب العدل الأولى التي يرأسها ابن عمنا الشيخ صلاح الدين الخطيب أحد قضاة البلد السابقين ، وبعد وفاته تولى وظيفته ( بعد عشرين عاما تقريبا ) ، وكان حاكما في قضايا التحكيم في دمشق ودوما وغيرهما . أقام في دمشق مجالس متعددة في المساجد والبيوت ، ففي بيته : - كان له مجلس يحضره السيد عبد الحسيب عدي - والسيد مظهر الكيلاني - والسيد وجيه السمان - والدكتور شكري فيصل - والشيخ ياسين عرفة - والقاضي الأستاذ محمد سيادي مراد . - ومجلس مع الشيخ فخري الحسني رحمه اللّه يحضره القاضي مراد أيضا . - مجلس مع أحمد بك الخاني يحضره مدير الأوقاف العام السيد أبو النصر اليافي . - مجلس مع الشيخ مرشد عابدين . وفي بيوت السادة : - الشيخ حسين دوامنة في الفتوحات المكية .